علي الأحمدي الميانجي

376

التبرك

3 - أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نظر إلى الكعبة فقال : « مرحباً بالبيت ما أعظمك وأعظم حرمتك على اللَّه ! واللَّه للمؤمن أعظم حرمة منك ؛ لأنّ اللَّه حرّم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثة ماله ودمه وأن يظنّ به ظنّ السوء » « 1 » . 4 - أخبرني عبد اللَّه بن عثمان أنّ سعيد بن ميناء أخبره قال : إنّي لأطوف بالبيت مع عبد اللَّه بن عمرو بعد حريق البيت إذ قال : أي سعيد أعظمتم ما صنع بالبيت ؟ قال : قلت : وما أعظم منه ؟ قال : دم المسلم يسفك بغير حقّه « 2 » . ويدلّ على جواز تقبيل القبر صريحاً ما نقل عن كفاية الشعبي وفتاوى الغرائب وخزانة الرواية قالوا ما هذا لفظه : لا بأس بتقبيل قبر الوالدين ؛ لأنّ رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه إني حلفت أن أقبّل عتبة باب الجنّة وجبهة حور العين ، فأمره أن يقبِّل رجل الأمّ وجبهة الأب فقال : يا رسول اللَّه إن لم يكن أبواي حيين ؟ قال : قبِّل قبرهما . قال : فإن لم أعرف قبرهما ؟ قال : خطّ خطّين انوِ أحدهما قبر الأمّ ، والآخر قبر الأب فقبّلهما ولا تحنث « 3 »

--> ( 1 ) البحار 67 : 71 . ( 2 ) المصنف لعبد الرزاق 5 : / 139 . ( 3 ) كشف الارتياب : 440 .